عن الموقغ | هيئة التخرير | تواصل معنا
مقالات الرأي
إن كان هناك من ضحية لهذه الصحيفة التي تتخذ من "الهوية" اسما لها، فهو عبدالملك الحوثي وجماعة "أنصار الله". تأنف
يعيش على هذه الأرض 25 مليون مواطناً، أغلبهم من الفقراء. لكن هؤلاء لا يتذكرهم أحد. فاليمن الحقيقي هو عشرة أشخاص
الضغوط الشرسة على الرئيس هادي، للزج بالجيش في الصراع الدائر بين الحوثيين والإصلاحيين، في حال نجحت؛ فإنها
بينما كان عبدالملك الحوثي الجمعة الماضية يخطب من صعدة داعياً لـ"المصالحة الوطنية" و"الشراكة الوطنية" و"تصحيح
تكمن إشكالية الإعلام اليمني و ربما العربي بشكل عام, في إنه ليس صناعة. إي أنه ليس عمل بـهدف ربحي "Business". حيث أن
(عن الضمير الميت الذي يدعي بأنه قد صحى بعد عامين من النوم الثقيل والاهمال المعيب! ). هو منحى غريب وعجيب ونهج
يطالعنا المصدر المسؤول في رئاسة الوزراء بين الفينة والاخرى، وهو نفس المصدر المجهول لغة والمعلوم اصطلاحا،
الإسلام الذي يقتل صحفيين في "سوريا" ويقطع رؤوس كل مخالفيه؛ يظل "إسلاماً" الإسلام الذي يجتاح "العرضي" ويقتل
أحدث الأخبار