عن الموقغ | هيئة التخرير | تواصل معنا
مقالات الرأي
سمعت وقرأت اجزاء كثيرة من خطاب عبد الملك الحوثي بُعيد دخوله عمران . وقرأت قبل أمس مادة خطاب لـ "محمد اليدومي"
كان المفروض على الأطراف محدودة الرؤية ومعدومة الوطنية ان تدرك  ان الخيار الأنسب في مواجهة مشروع
يبدو أن الإصلاح يحلم مجدداً بأن يصبح حزب الرئيس: ليس الرئيس هادي طبعاً، بل الرئيس السابق صالح. ولم يتوقف
الحرب التي شهدتها عمران ولا زالت رحاها تدور في مناطق مختلفة من البلاد ربما نكون جزءا منها دون ان نعلم، وكما هو
اتصل لي صديق من القاعدة - المدينة - قال لي مالك تهاجم الاصلاح وانت - اخواني - سابق ودرست معنا في معهد عمر بن
اليدومي يهدد بتحول الإصلاح إلى "داعش" بعد أن فشل الإصلاح في العمل كـ"داعش"! هذا التهديد كان سيكون ذا معنى لو أن
  صرح الزنداني صا حب "أصحابك ووزراؤك ورجال دولتك "تخلّوا عنك فلماذ تتمسك بالسلطة !ذلك كان خطابه لعلي
وأنت كما تقول "الرئيس" كان المفترض يا عزيزي ان تكون رئيس...! بحجم قلولك يكون فعلك ظاهراً لليمن واليمنيين بدلاً
أحدث الأخبار
اختيارات القراء في المساء اليمني